أخبارالرياضةالمغربشريط الأخباركرة القدمهيدلاين

تقارير صحفية تتحدث عن تقديم وليد الرقراقي إستقالته قبل كأس العالم 2026

الاتحاد المغربي ينفي استقالة الرقراقي وسط غموض يسود مستقبله

أفادت تقارير صحفية فرنسية أن مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وليد الرقراقي، قدم استقالته من منصبه عقب خسارة المنتخب نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام نظيره السنغالي بهدف دون رد، وذلك قبل أقل من ستة أشهر على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

نقلت العديد من وسائل الإعلام الدولية أن الركراكي وضع استقالته أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وأنه عبر عن رغبته في عدم الاستمرار في قيادة المنتخب الوطني في المرحلة القادمة.

غير أن الاتحاد المغربي لكرة القدم أصدر بيانا رسميا نفى بشكل قاطع تقديم المدرب لأي استقالة، سواء بشكل شفهي أو كتابي، وأوضح أن الأنباء المتداولة غير صحيحة، وأن الركراكي لا يزال في منصبه بشكل طبيعي.

تأتي هذه الاخبار في ظل حديث الصحافة الرياضية عن أن الركراكي نفسه أبلغ مقربين منه أنه يشعر بضغط نفسي وإرهاق نتيجة التوقعات العالية بعد النجاحات الأخيرة، خصوصا بعد الوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية. ويشير بعض المراقبين إلى أن خسارة اللقب أمام السنغال كانت نقطة مؤلمة نفسيا في البطولات الماضية، وهو ما كان من بين العوامل التي قيل إنها دفعت بالركراكي إلى التفكير في الرحيل.

كان الركراكي قد صرح في مناسبات سابقة بأنه سيضع استقالته في حال فشل المنتخب في الفوز بكأس الأمم الإفريقية، معتبرا ذلك تحديا شخصيا ومهنيا مرتبطا بالنتائج.

إلا أن البيان الرسمي للجامعة الملكية المغربية كان واضحا في رفضه لكل ما أثير حول الاستقالة، مؤكدا أن المدرب لا يزال مكلفا بقيادة التحضيرات للبطولات القادمة وأن الحديث عن قبول استقالته غير وارد في الوقت الحالي.

ورغم تكذيب الجامعة المغربية رسميا خبر الاستقالة حتى الآن،  الصحافة الدولية ما زالت تردد أن الركراكي أبدى رغبة شخصية بالرحيل وهو ما لم يؤكد أو يعترف به الاتحاد بشكل رسمي.

يُذكر أن المنتخب المغربي انهزم في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب السنغال، وهي البطولة التي صنفها بعض المختصين والخبراء على أنها  أسوأ نسخة منذ انطلاق المنافسة القارية عام 1957، نظرا لكثرة الأخطاء التحكيمية  والتنظيمية والتجاوزات التي رافقت مجرياتها منذ بدايتها، ما أثار حولها جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار